دكتور حسين الدرج شهادة حق

بقلم د/ أنور حامد
منذ بضعة أيام 25/5 مرت خمس سنوات على رحيل الدكتور حسين الدرج عن دنيانا الى دنيا الحق ( فى مقعد صدق عند مليك مقتدر ) إن شاء الله ,ولأننا شهداء الله فى الأرض فقد جعلت الوفاء له هذا العام ولعطائه لدينه ودعوته لمحبيه وجيرانه واهل وطنه , هو شهادة حق نشهدها له فى حياتنا , نسأل الله أن تكون له نبراسا فى الآخرة .
هذه الشهادات سطرها أحبابه ومريدوه بعد وفاته تعبيرا عما يجيش فى صدورهم فى لحظات الصدق وهم على قبره يشيعوه , ثم بعد رحيله باعوام لا يُذكر الا بالخير دائما حقاً لقد كان للخير أهلا , وأول هذه الشهادات كانت للمهندس خيرت الشاطر (فك الله اسره) وهو يشيعه على قبره:

حيث أكد النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- المهندس خيرت الشاطر- على أن مصر فقدت واحدًا من خير أبنائها، وأن جماعة الإخوان المسلمين فقدت رمزًا من أخلص رموزها، وأن أهالي شمال القاهرة وشبرا الخيمة وعزبة عثمان فقدوا واحدًا من أكرم وأخير وأكثر الدعاة عطاءً وهو الطبيب والمربي والداعية حسين الدرج، الذي التحق بقطار الدعوة منذ تفتح وعيه على الدنيا وهو طالب بكلية الطب، ومن يومها وهو أحد الشامات التي يُشار إليها في صرح هذه الدعوة، ويعرفه الصغار والكبار في شمال القاهرة.. دمث الخلق، محبًا لدعوته، ساعيًا لكل خير، باذلاً من كل ما يملك وبكل ما يستطيع.

وأضاف الشاطر نشهد لله شهادة حق على أن أخانا الراحل- على ما منَّ الله به عليه من اختبارات المرض- إلا أنه تجاوزها كلها صابرًا محتسبًا متجاوزًا لآلامه وأتراحه دون أن تلين له قناة أو تفتر له همة، وتشهد له قلوب الآلاف التي ودعته اليوم، كما يشهد له جهاده الذي اختلط بحب أبناء شبرا الخيمة له عندما خاض انتخابات مجلس الشعب عام 2000 وكان خطه الطبيعي أن يكون داخل البرلمان لكن السلطة ارتأت غير ذلك، فدبرت له، وحشدت له كل طاقاتها لتغير إرادة كل من رأى الدرج خير من يصدع بحقوقهم فزوروا النتائج.. وكان لهم ما أرادوا.

ثم أكملوا مؤامرتهم بأن وضعوه مع إخوانٍ له كمتهمين في قضية عسكرية أسموها تنظيم الأساتذة، وكان نصيبه منها ثلاث سنوات، خرج بعدها بعفوٍ صحيّ منذ حوالي شهرين قضى معظمهما في المستشفى حتى لحق بربه.. فاللهم أكرم وفادته وأنزله منزلة من تحبه وترضى عنه، وأسبل عليه ستائر رحمتك التي تلفه ببرد عفوك.
ثم أترككم مع أحبابه ومريديه :
: عوض : بلبيس
التعليق :
أولئك آبائي فجئنى بمثلهم إذا جمعتنا ياأخي المجامع

2- الاسم : أحمد طلبة عبد العاطى البلد : مصر السويس
التعليق :
رحم الله الدكتور حسين الدرج انا لم اره ولكن جمعتنا به رابطة القلوب

3- الاسم : ala_seif البلد : شبرا مصر
التعليق :
رحم اللة أستاذنا الدكتور حسين الدرج لقد تعلمت منة أن الدعوة إلى اللة ليست مقيدة بمكان و لا زمان ولكن الداعى إلى اللة حتى ولو كان مشغول طول اليوم فى عملة فهو داعى الى اللة أسأل اللة لك يا د حسن رحمة واسعة وقبرا روضة من رياض الجنة ونورا وضياءا ala_seif أبنائك وإخوانك فى روض الفرج

4- الاسم : هانى حمدان البلد : مصر المقهوره
التاريخ : 07/07/2008
التعليق :
هكذا يكونو الرجال يصدقوا الله فيصدقهم رحمك الله يا استاذنا علمتنا الكثير والكثير وجزاك الله عنا خيرا واسكنك فسيح الجنان واسعدك بجوار رسول الله وبارك لك فى اولادك واهلك

5- الاسم : حلمي قاعود البلد : مصر
التعليق :
غريبة هذه الحياة تأخذ من بيننا أعز ما لدينا مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم "واحبب من شئت فإنك مفارقه" وعز علينا أن نفارق هذا الرجل الذي لم نذكره إلا وبكيناه حبًا، برغم قلة لقائاتي به إلا أنني حينما رفعت وجهي في جنازته حتى أرى نعشه إذ بدموعي تنسال دونما أدري وكأنه من أعز أعز أحبائي،،،،هكذا القلوب الطيبات نسأل الله أن يكون في دار خيرًا من داره.

6- الاسم : محمد أبو المجد البلد : شبرا الخيمة - القاهرة
التعليق :
والله لقد عبرت عن قليل مما يجيش في صدورنا لهذا الرجل والأب والأخ العظيم د. حسين الدرج رحمه الله، قد كان مثالا يحتذى ولم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا كان فيها نموذجًا للمسلم الداعية الحق، كان يقضى حوائج كل الناس، كان نجمًا يلمع في سماء الدعوة في شبرا الخيمة، وها هو الآن عند الحق في دار الحق، لكن نجمه يزداد لمعانًا في أعيننا يومًا بعد يوم، اللهم ارحمه واعل درجاته في الجنة واجمعنا وإياه مع نبيك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.. آمين

7- الاسم : محمد عبد الحميد على البلد : شبرا الخيمة - القاهرة
التعليق :
اللهم ارحم أخانا وأستاذنا وحبيب قلوبنا الدكتور حسين ، اللهم اجعل كل ما قدم لدينه فى ميزان حسناته ، اللهم اجمعنا به مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، اللهم بارك فى ولده ، اللهم بارك فى أهله ، اللهم بارك فى إخوانه ، اللهم ارفع درجته عندك ، " وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين ". آمين آمين آمين ...

8- الاسم : mostafa masoud البلد : qatar
التعليق :
رحمك الله يادكتور عايشت معك أفضل سنوات عمري بمكة المكرمة في التسعينات فكنت أخا وصديقا ومعلما لا تفارفقك الإبتسامة والأمل , رزقت بإبني الثالث فقال لي ولا أريد سوى عمر فسميته عمر , رحمك الله وجعل الجنة مثواك مع النبين و الصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
هذه شهادتنا له فى الدنيا أسأل الله أن يجمعنا به فى الاخرة
د/ أنور حامد